شيخ حسين انصاريان

287

اهل بيت (ع) عرشيان فرش نشين (فارسى)

طَيِّبَةً » « 1 » دربارهء ما آمده و وحى بر ما نازل شده است « 2 » . تأويل آيهء شريفهء : « مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ * بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ * يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ » « 3 » دو درياى [ شيرين و شور ] را روان ساخت در حالى كه همواره باهم تلاقى و برخورد دارند ؛ * [ ولى ] ميان آن دو حايلى است كه به هم تجاوز نمىكنند [ درنتيجه باهم مخلوط نمىشوند ! ] . . . از آن دو دريا لؤلؤ و مرجان بيرون مىآيد . بدون ترديد اهل بيت مكرم پيامبرند . امام صادق عليه السلام مىفرمايد : على و فاطمه دو درياى عميق و ژرف هستند كه هرگز به حقوق يكديگر تجاوز ندارند و لؤلؤ و مرجان حسن و حسين‌اند « 4 » . و در تفسير مجمع البيان از سلمان فارسى و سعيد بن جبير و سفيان ثورى نقل شده : دو دريا على و فاطمه و برزخ محمّد و لؤلؤ و مرجان حسن و حسين هستند « 5 » . در روايتى آمده منظور از شفع در سورهء مباركهء فجر ، حسن و حسين و مقصود از وتر اميرالمؤمنين عليه السلام است « 6 » .

--> ( 1 ) - ابراهيم ( 14 ) : 24 . ( 2 ) - كتاب سليم بن قيس الهلالى : 834 ، حديث 42 ؛ بحار الأنوار : 33 / 265 ، باب 20 . ( 3 ) - الرحمن ( 55 ) : 19 - 22 . ( 4 ) - تفسير القمى : 2 / 344 ؛ بحار الأنوار : 37 / 95 ، باب 50 ، حديث 61 ؛ تفسير الصافى : 6412 . ( 5 ) - مجمع البيان : 9 / 256 ؛ تأويل الآيات الظاهرة : 615 . ( 6 ) - تفسير القمى : 2 / 419 ؛ بحار الأنوار : 24 / 349 ، باب 67 ، حديث 61 ؛ تفسير الصافى : 8152 .